|
رسالة المركز
إلى شعبٍ اسمه:
الإنسان،
في وطنٍ اسمه:
الأرض؛
ليعلَّم والجميع:
أنَّ الوطن الذي
يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين
القصور،
ويساوي بينهم وهم
تحت ثراه بين القبور،
لا يستحقِّ منهم
أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف..
بل أن يتعلَّموا:
لولا الكلُّ لما
كان الفرد..
ولولا الفرد لما
كان معنًى للوجود،
ويجدَّوا
ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى:
أنْ يجعلوا كلَّ
لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب
يجلب السعادة إلى
قلب كلّ إنسان،
ويرسم الابتسامة
على وجوه الجميع..
إنَّ الحياة
مليئة بالحجارة،
فلا تتعثر بها،
بل أجمعها،
وابنِ بها سلماً،
تصعد به نحو
النجاح..
معاً أنت ونحن
سنكون جميعاً رابحين،
يداً بيد سنكون
قادرين على تحقيق
حلم الغد،
أن نرى شعباً
اسمه: الإنسان،
يعيش متنعماً أبد
الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض،
بالحب والخير
والسلام...
المكتوي بنار
العشق والغرام:
قوام الدين محمد أمين
أضف تعليقك على ما قرأت
|