مرحباً بك في

يداً بيد نكون قادرين على تحقيق حلم الغد مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

 

 

ابحث داخل الموقع

تنمية الموارد البشرية

 

قصص برعم الإبداع

         

مَن نحن؟

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

نشاطاتنا

النظام الداخلي

كتالوج المركز

الرئيس المؤسس

طلب انتساب

اتصل بنا

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

عيون الرحمة

مَن نحن ؟

شكر وتقدير

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور المركز

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال الخياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

نشاطاتنا

ملتقى أجنحة الملائكة

مجلة أجنحة الملائكة

قسم التحفيز المعنوي

قسم الإرشاد التربوي

قسم الآراء والمقترحات

قسم الاستضافة

قسم البحوث والدراسات

قسم المشاريع التنموية

الرئيس المؤسس

النظام الداخلي

كتالوج المركز

المجلس العلمي

أعضاء المركز

الجهات المتعاونة

فروع المركز

هيكلية المركز

نادي الأصدقاء

طلب انتساب

وصايا الحكماء

صناعة النجاح

لملء الاستبيان

أخبار المركز

أخبار الأعضاء

أخبار الساعة

مشاركات الأعضاء

محاضرات توعية

شهادات

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

تمارين رياضية

معلومات تهمك

رياض الأطفال

مملكة السيدات

واحة المرح

عبير الذكريات

حلال المشاكل

هذه حكايتي

لآلئ الأفكار

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

المكتبة الإلكترونية

المكتبة المفتوحة

موسوعة التحويلات

منجم الموارد

بنك المعلومات

مواقع صديقة

للاتصال بنا

سجل الأعضاء

سجل الزوار

إحصائيات الموقع

إعلانات المركز

الرعاية والإعلان

من بريد المركز

للتبرع لصندوق التكافل الاجتماعي

لوحات المبدعين

استراحة المركز

هدايا المركز

خريطة الموقع

البحث داخل الموقع

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

قصص برعم الإبداع

تأليف

السيِّد محمَّد أمين قوام الدين

الصدري الإسماعيلي الحسيني الهاشمي

البالغ من العمر عشر سنوات – ولد بتاريخ 26/12/1999م

نجل مؤسس ورئيس مركز الإبداع العالمي

 

* * * * * 

 

قصص نمولية – المجموعة الأولى

النملة السعيدة

يحكى: أنَّ نملة تعيش في بيتٍ بين عائلة كبيرة وغنيَّة، واسم هذه النملة: نمولة، فكانت تذهب كُلَّ يوم إلى البستان الذي تعيش فيه قطة مفترسة اسمها: قطقوطة، وكانت نمولة تحذر من قطوطة الحذر الشديد؛ لأنَّ قطقوطة كانت تحاول دائماً أنْ تدعس النمل حين يمر أمامها في البستان، وكان لنمولة صديق اسمه: فأرون، وكان فأرون يحمل نمولة ويركض بها إلى البستان، ويسعى دائماً لإنقاذها من الأخطار، لكن! ذات مرَّة: ذهبت نمولة إلى البستان بمفردها؛ لكي تكون صديقة لقطقوطة، وكانت قطقوطة أيضاً تريد أنْ تكون صديقة نمولة، لكنَّ قطقوطة كانت تقول في نفسها:

-   لماذا هي لا تكون صديقتي، وتعرض عليَّ صداقتها؟! فأنا أحب النمل، لكني أحب نمولة أكثر من النمل الآخرين..

كانت نمولة لطيفة مع الآخرين، وخاصَّة مع القطة قطقوطة، فأتت قطقوطة يوماً بحكيمٍ بينهما؛ لكي يقول:

-        هل يصيران صديقان؟! أم لا يصيران؟!

ومرَّة كانت نمولة تذهب إلى قطقوطة لتصالحها، فقالت نمولة لها:

-        أرجوكِ وافقي على التصالح بيننا؛ لأنَّ الصداقة تجلب السعادة للجميع.

فقالت قطقوطة:

-        أنا موافقة، ولكن! بشرط.

سألت نمولة:

-        وما هو شرطكِ؟

فقالت قطقوطة:

-        أنْ تقولي ماذا سيحصل الآن إنْ أصبحنا صديقتين؟!

قالت نمولة:

-   لأنَّ النمل الباقي سيأتيكِ ليلقنكِ درساً لن تنسينه أبداً؛ جزاءً لما كنتِ تفعلينه بالنمل كلَّ يوم عندما يأتون إلى البستان وهم يريدون أخذ طعامهم، فأحذري يا قطقوطة!

فتصالحتا معاً، قطقوطة ونمولة، وصارتا صديقتين، وعاشتا حياةً سعيدة بعدما قالت قطقوطة للنمل الآخر أنَّها صارت صديقة للجميع، واعتذرت منهم عن جميع أخطائها السابقة، فسامحوها وعاشوا جميعاً سعداء.

.....

النملة الحزينة

يحكى: أنَّ نملة تريد أن ترى والديها، لكنها لا تعرف أين هما؟ فكانت تحزن كلما ذكرتهما؛ لأنَّها تمَّنت أن تراهما، وهذه النملة اسمها: نمولة، وذات مرَّة رأت نمولة البلدة الكبيرة التي كانت لوالديها، وكانت تبكي حين تقول في نفسها:

-        أين هما والداي؟! إنهما اللذان ربياني، ولا أحد رباني غيرهما.

كانت نمولة قد ذهبت مرَّة إلى حكيم يخبرها عن مكان والديها، فقال لها:

-        إنهما يعيشان في بلدة النور.

قالت نمولة:

-        وأين تقع بلدة النور يا حكيم؟

فقال لها الحكيم:

-        تقع في وسط غابة الأقزام.

فقالت نمولة:

-        وأين تقع غابة الأقزام؟

قال الحكيم:

-        تقع في وسط البلدة التي نعيش فيها.

شكرت نمولة الحكيم الذي ساعدها على إيجاد والديها، وذهبت إلى وسط البلدة، ووصلت إلى هناك وهي تقول:

-        لقد جلبتُ معي الطعام والشراب والماء وهدية لوالديَّ.

ووصلت نمولة إلى غابة الأقزام، فوجدت العديد منهم، وكلّ الأقزام الصغار عندهم والدان، وعندهم كذلك بيوت كبيرة واسعة..

حزنت نمولة؛ لأنَّها لا تملك بيتاً كبيراً وواسعاً مثل بيوت الأقزام! فسألت نمولة خمسة أقزام كي يرشدوها إلى ما تبحث عنه، حتى وصلت إلى بلدة النور التي فيها والداها، فقالت في نفسها:

-        أين والداي الآن؟

وسألت نمولة نملة واحدة وجدتها هناك؛ كي ترشدها على طريق بيت والديها، فأرشدتها النملة إلى ذلك الطريق، وتعجبت نمولة قائلة:

-        هل هذا بيت والداي؟!

وقالت النملة الأخرى:

-        نعم! هذا هو البيت الذي يعيش فيه والداكِ.

قالت نمولة:

-        إنه كبير جداً!

ودخلت نمولة إلى البيت الكبير؛ لكي ترى والديها، فوجدتهما هناك، وقالت:

-        أبي! أمي! أنا أحبكما كثيراً..

وأحتضنتهما بشوق كبير، واحتضناها والداها بحنان شديد، ثمَّ أعطتهما نمولة الهدية التي جلبتها لهما معها من البلدة، وذهب الوالدان مع نمولة لكي يعودا إلى البيت الذي ولدت فيه نمولة التي كانت حزينة، وعاشا جميعاً سعداء.

.....

النملة الوحيدة

يحكى: أنَّ هنالك نمل متخاصمين، فجرى قتال عنيف بينهما، وتأذى جميع المتشاجرين، وأصيبوا بجروح خطيرة، وظلت نملة واحدة اسمها: نمولة دون أن تصاب بأيِّ أذى، لأنها كانت ترفض التخاصم بين الجميع، وضلت نمولة وحيدة غير سعيدة، فاضطرت إلى الذهاب لمملكة نمل جديدة، وكانت كلّ رحلة قامت بها واجهتها مصاعب كثيرة وشديدة، وكانت بداية رحلتها في الغابة المسحورة، كان في هذه الغابة سحر كثير، فدخلت نمولة إلى الغابة المسحورة؛ لكي تذهب إلى مملكة النمل الجديدة، لكنها وقفت ووجدت مياه كثيرة، وكان الجو مشمساً، فأرادت أنْ تقفز في المياه لكي تسبح، فقفزت وسبحت، لكنها لم تعرف أنْ الماء عميق وسوف تغرق فيه، وكادت أن تغرق بالفعل، وهي تصيح بأعلى صوتها:

-        النجدة! ساعدوني؛ إني أغرق تحت الماء.

فرآها طير لونه أبيض، وأسرع نحوها، وساعدها في الخلاص من الغرق، وقالت نمولة للطير بعد أن ساعدها:

-   شكراً يا صديقي؛ فأنت الذي أنقذتني، سأعود أيها الطير لكي أساعدك حين تحتاجني؛ لأنك أنقذتني.

وفي اليوم الثاني، رأت نمولة الطير يطير في السماء، وكان هناك صيادون عديدون، فقالت نمولة للطير:

-        اذهب من هنا يا طير.

لكنَّ الطير لم يسمعها! فركضت نمولة بسرعة وقرصت الصيادين قبل أن يؤذوا الطير، فهرب الصيادون، وبقي أحدهم وأنتبه الطير إليهم، فذهب بعيداً حتى لا يصطادونه، ثم ذهبت نمولة مع الطير وهي تركض، فشكر الطير نمولة على إنقاذها له من الخطر، وركبت نمولة على ظهر الطير وطار بها فوق النهر إلى الضفة الأخرى، حيث يوجد هناك الطريق الذي يأخذها إلى مملكة النمل الجديدة.      

وكانت على ضفة النهر نملة اسمها: بُنيِّة، كانت تشرب من مياه النهر، فقالت نمولة لمَّا شاهدتها:

-        أوه! هل حقاً أرى نملة أخرى أم أنا أتخيل ذلك؟

وبعد أن وضعها الطير على الضفة الأخرى، أتت بُنيِّة إلى نمولة، فلما أتتها قالت لها:

-   هذا حقيقي يا نملة، أنا نملة من فصيلة النمل البنيِّ، واسمي: بُنيَّة، وأنا أبحث عن مملكة النمل الجديدة بعد أنْ تشتت مملكتنا بسبب المشاجرات.

فأصبحت نمولة وبُنيَّة صديقتان، وعملت النملتان في صنع بيت لهما، فكانتا تصنعان البيت في عملٍ متواصلٍ من الليل إلى النهار، حتَّى صار البيت جاهزاً، وبعد خمسة أيام رحلت النملتان في رحلة أخرى، فقالت نمولة للنملة بُنيَّة:

-        هذه الرحلة الأخيرة لكي نصل إلى الغابة التي فيها مملكة النمل الجديد كله.

لكن! كانت توجد في الغابة حفرة كبيرة، فوقعت فيها بُنيَّة، وصاحت نمولة للطير، فسمع الطير نمولة تناديه، فطار بكل سرعته الكبيرة حتى وصل الطير وهو يقول:

-        ماذا حصل يا نمولة؟

قالت نمولة وهي تبكي:

-   إنها صديقتي، فساعدها أرجوك، لا زالت متمسكة بطرف الحفرة، كادت تقع بعيداً في أعماق الحفرة، فأنقذها بسرعة، إذا فقدتها فهذا يعني إنني فقدت نفسي.

قال الطير:

-        أين الحفرة التي وقعت فيها صديقتكِ؟ دليني عليها الآن.

ودلت نمولة الطير على طريق الحفرة التي وقعت فيها بنيَّة، فساعد الطير بُنيَّة وطار بهما إلى الغابة التي فيها مملكة النمل الجديد بعد أن عرفتا الطريق الصحيح إليها، ولما وصلتا هناك ذهبت كلُّ واحدةٍ منهما إلى بيتها الجديد، وعاش الجميع سعداء من دون مشاجرات بين أي شخصٍ بينهم.

 

في 13/5/2010

 

انقر (( هنا )) لقراءة المجموعة الثانية من قصص نمولية 

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي

http://www.excellence-q.net

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين مؤسس ورئيس مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع مركز الإبداع العالمي لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1782