مرحباً بك في

يداً بيد نكون قادرين على تحقيق حلم الغد مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

 

 

ابحث داخل الموقع

تنمية الموارد البشرية

 

كيف تتجنبين خداع الآخرين

         

مَن نحن؟

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

نشاطاتنا

النظام الداخلي

كتالوج المركز

الرئيس المؤسس

طلب انتساب

اتصل بنا

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

عيون الرحمة

مَن نحن ؟

شكر وتقدير

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور المركز

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال الخياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

نشاطاتنا

ملتقى أجنحة الملائكة

مجلة أجنحة الملائكة

قسم التحفيز المعنوي

قسم الإرشاد التربوي

قسم الآراء والمقترحات

قسم الاستضافة

قسم البحوث والدراسات

قسم المشاريع التنموية

الرئيس المؤسس

النظام الداخلي

كتالوج المركز

المجلس العلمي

أعضاء المركز

الجهات المتعاونة

فروع المركز

هيكلية المركز

نادي الأصدقاء

طلب انتساب

وصايا الحكماء

صناعة النجاح

لملء الاستبيان

أخبار المركز

أخبار الأعضاء

أخبار الساعة

مشاركات الأعضاء

محاضرات توعية

شهادات

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

تمارين رياضية

معلومات تهمك

رياض الأطفال

مملكة السيدات

واحة المرح

عبير الذكريات

حلال المشاكل

هذه حكايتي

لآلئ الأفكار

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

المكتبة الإلكترونية

المكتبة المفتوحة

موسوعة التحويلات

منجم الموارد

بنك المعلومات

مواقع صديقة

للاتصال بنا

سجل الأعضاء

سجل الزوار

إحصائيات الموقع

إعلانات المركز

الرعاية والإعلان

من بريد المركز

للتبرع لصندوق التكافل الاجتماعي

لوحات المبدعين

استراحة المركز

هدايا المركز

خريطة الموقع

البحث داخل الموقع

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

كيف تتجنبين خداع الآخرين

خارج مملكة السيدات

 

أختنا الفاضلة..

إنَّ خداع النساء والفتيات أمرٌ سهل من قبل ضعاف النفوس، فهم قد يحاولون (بل ويستطيعون غالباً) أن يخدعوكِ ويكلموكِ بكلامٍ معسول، ثمَّ يبدؤوا معكِ بتبادل أرقام الهواتف والجوالات، ثمَّ يتبعونها بعد ذلك بالاتصالات، ثمَّ إرسال رسائل الجوال، ثم الاتفاق على اللقاء جهراً في الأماكن العامَّة، ثمَّ الذهاب سراً إلى شقة خاصَّة بعيداً عن أعين الآخرين، ثمَّ خيانة للعرض والعياذ بالله..

حماكِ الله وجميع أخواتنا الفضليات..

إنَّ ما يفعله هؤلاء ضعاف النفوس يكونون قادرين عليه بطريقة بسيطة جداً!!، نعم أختنا الفاضلة، بطريقة بسيطة!! فللفتاة التي يتربصون بها ويسعون للإيقاع بها في مصيدتهم اللعينة صفات يحبها من في قلبه مرض من أمثال هؤلاء، لذا عليكِ أن تنتبهي جيداً لهذه الصفات وتعملي على إبعادها عنكِ؛ كي لا يكون هناك أيَّ شيءٍ يسمح لأمثال هؤلاء ضعاف النفوس من المساس بكِ يوماً لا قدَّر الله، وإليكِ الصفات التي يحبها ضعاف النفوس في ضحاياهم:

1. أن تكون علاقتها بالله تعالى ضعيفة، أما من كانت علاقتها بالله تعالى قوية فلن يستطيعوا خرق حجابها، مهما حاولوا ذلك.

2. أن تكون طائشة ومغامرة، فتكلّمهم بالهاتف أو الجوال وتجرؤ على إرسال الرسائل إليهم بالجوال أو الإيميلات، أو تبني معهم علاقات طويلة عن طريق الدردشة من خلال الشات كما يحصل عبر الياهوو ماسنجر؛ كونها طائشة وتريد أن تضيّع وقتها، وأن تكون ممن تقول: ((أنا أقضي الوقت، وأعلم أن من يكلّمني ذئب يريد افتراسي، ولكنه لن يصل إليّ)).. ولكن هذه المسكينة لا تعلمَّ أنَّ القرب منها سهل للغاية، ووقوعها بأيدي هؤلاء ضعاف النفوس سهل أيضاً، فإن كانت قويّة بشخصيّتها فهم يعرفون من أين تؤكل الكتف!!.

3. أن تكون بعيدة عن الجليسات الصالحات، لأنهم ينفردون بها عن طريق صديقاتهم اللاتي يدلّونهم عليها وعلى رقمها، وهم أيضاً يضعون مزاداً علنياً بين أصدقائهم برقم هاتفها وجوالها، أو أي وسيلة اتصال بها.

4. أن تكون الرقابة عليها من أهلها ضعيفة، فهي تدخل في شبكة الإنترنت (النت) دون رقيب أو حسيب، ولديها (جوال) دون مراقبة، وتدخل وتخرج متى تشاء، ولا يُعلم أين ذهبت إلا بكلامها ولو كان كذباً.

5. أن تكون فارغة، فالفراغ يجر لأهله الحتوف والأمور العسيرة؛ فعندما تكون فارغة ستخرج أو تتكلّم أو... الخ، ثمَّ تقع بأيدي هؤلاء ضعاف النفوس.. إلا من ملأت وقتها بما ينفعها فأنهم يعجزون عن إخراجها مهما حاولوا.

6. أن تكون مغفلة، فهي تجازف بأخذ الأرقام منهم في الأماكن العامة، وغير مهتمّة بحجابها، بل تريده على هواها، وتتبع فيه الموديلات ولو كانت محرّمة، مما يظهر مفاتنها لكل ذاهبٍ أو آت، وأن ترضى أن تخادع أهلها وخاصة في الأسواق لأخذ أرقام الهواتف، أو الكلام، أو الـ... الخ.

7. أن تكون غافلة عن الغاية التي خلقها الله تعالى من أجلها، فترينها تنظر إلى يومها فقط ولا تبني مستقبلها بيدها، بل ترسم أحلامها بأمانيها، فكم من فتاة تحرّك الجنين في أحشائها وكانت هي ساعتها تحسب الحياة أن تتلذذ بيومها وفقط دون أن يكشف من سرها شيئاً!!.

8. أن تكون جاهزة لكي تعيش الأحاسيس الوردية والمشاعر الفيّاضة والأماني الكاذبة، وكل هذا يحدث تحت تأثير الكلمات المعسولة، والنغمات الرقراقة، والوعود الكاذبة بالزواج.

9. أن تصدّق بالهجران، وأن تكون تحت تأثير الأنين من الفراق، وأن ترضى السير في طريق المهالك، ولو تراجعت لقطعوا عنها العلاقة وأذاقوها مرارة الحرمان، حقاً إنها لمجنونة إن صدّقت ذلك منهم!!.

10.   أن تكون غبية بالشكل الغريب، حتى إذا كلموها بالهاتف أو الجوال وسجلوا مكالماتها معهم، ثم هددوها باللقاء، فإن وافقت وصلوها بسرعة وأخذوا منها ما يريدون، وإن رفضت هددوها بنشر المكالمات، وقد نست أن نشر المكالمة أهون من لقائهم وإعطائهم ما يريدون، حقاً هي إن فعلت ذلك فإنها غبية للغاية!!.

11.   أن تكون ناسية أو متناسية أنه لا يوجد شيء اسمه (الحب) عند هؤلاء ضعاف النفوس، وإنما هم يريدونها للشهوة فقط، ثم يهددونها بعد ذلك بالصور التي يأخذونها لها دون أن تعلم، ثم تكون مصدراً للمال لهم، من خلال إجبارها على ممارسة الـ... والعياذ بالله.

12.   أن تكون هذه الفتاة (الغافلة) غافلة عن أمر كبير، وهو إنَّ هؤلاء ضعاف النفوس يسعون بها للإيقاع في مصيدتهم من أجل أن يقضون لحظات الشهوة فقط، وإذا انتهوا منها بحثوا عن غيرها؛ لأنهم يحبون التجديد، وهي التي تظل من تحمل العار إلى الأبد!!، وقد نسيت أن جنينها ما هو إلا نتيجة للعب والضحك والغزل وتبادل أرقام الهواتف والجوال، واللقاءات و الـ...

واحفظي رابط هذه الصفحة لديكِ؛ للرجوع إليها مستقبلاً، أو إعطائها لمن ترغبين:

http://www.excellence-q.net/0210.html

فاحذري أختنا الفاضلة من هذه النكبات التي قد يرسمها لكِ من أراد بكِ الشر وأضمر المكر، نسأل الله تعالى أن يحفظكِ أختنا الفاضلة ويحفظ جميع أخواتنا الفاضلات، إنه نعم المولى ونعم النصير.

وتذكري: إننا موجودون هنا لأجلكِ دائماً، فإذا ما واجهتكِ مشكلة معينة لا قدَّر الله، أو أردتي استشارتنا بأمر ما يخصكِ في كلِّ شيء من حولكِ، فأهلاً وسهلاً بكِ في أيِّ وقت، على الرحب والسعة، واعلمي أنَّ جميع البيانات والمعلومات والخصوصيات التي ستصلنا منكِ تبقى طيَّ السرية والكتمان، وغير قابلة للنشر، ولن يطلع عليها أيَّ شخص مطلقاً، عدا مَن هم مهتمون بحلِّ مشكلتكِ من إخوتكِ وأخواتكِ في المركز، يمكنكِ الحصول على الحلول بعد أن تضغطي (( هنا ))، وأهلاً وسهلاً بكِ وبأسئلتكِ واستفساراتكِ بأيِّ وقت.  

مع تحيات

مركز الإبداع العالمي

لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

http://www.excellence-q.net

 

 

أضيفي تعليقك على ما قرأتي

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين مؤسس ورئيس مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع مركز الإبداع العالمي لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1782