مرحباً بك في

يداً بيد نكون قادرين على تحقيق حلم الغد مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

 

 

ابحث داخل الموقع

دورات تدريب مكثفة

 

آداب التعامل بين الجنسين

         

مَن نحن؟

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

نشاطاتنا

النظام الداخلي

كتالوج المركز

الرئيس المؤسس

طلب انتساب

اتصل بنا

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

عيون الرحمة

مَن نحن ؟

شكر وتقدير

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور المركز

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال الخياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

نشاطاتنا

ملتقى أجنحة الملائكة

مجلة أجنحة الملائكة

قسم التحفيز المعنوي

قسم الإرشاد التربوي

قسم الآراء والمقترحات

قسم الاستضافة

قسم البحوث والدراسات

قسم المشاريع التنموية

الرئيس المؤسس

النظام الداخلي

كتالوج المركز

المجلس العلمي

أعضاء المركز

الجهات المتعاونة

فروع المركز

هيكلية المركز

نادي الأصدقاء

طلب انتساب

وصايا الحكماء

صناعة النجاح

لملء الاستبيان

أخبار المركز

أخبار الأعضاء

أخبار الساعة

مشاركات الأعضاء

محاضرات توعية

شهادات

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

تمارين رياضية

معلومات تهمك

رياض الأطفال

مملكة السيدات

واحة المرح

عبير الذكريات

حلال المشاكل

هذه حكايتي

لآلئ الأفكار

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

المكتبة الإلكترونية

المكتبة المفتوحة

موسوعة التحويلات

منجم الموارد

بنك المعلومات

مواقع صديقة

للاتصال بنا

سجل الأعضاء

سجل الزوار

إحصائيات الموقع

إعلانات المركز

الرعاية والإعلان

من بريد المركز

للتبرع لصندوق التكافل الاجتماعي

لوحات المبدعين

استراحة المركز

هدايا المركز

خريطة الموقع

البحث داخل الموقع

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

آداب التعامل بين الجنسين

مركز الإبداع العالمي

* * * * *

لا تسأل سيدة أو آنسة عن سنها أبداً؛ إنه عرف عالمي، كذلك تجنب سؤال الرجل عن سنه فكثير من الرجال أيضاً لا يحبون إفشاء سنهم، ويمكن سؤال الأطفال فقط عن سنهم؛ إنهم يحبون ذلك.

   

يجب على الرجل أن لا يتردد في ترك مكانه في وسائل المواصلات العامة لأي سيدة؛ كي تجلس، وبصرف النظر عن سن هذه السيدة.

   

لا تتحدث إلى سيدة وأنت تضع يديك في جيبك.

   

لا تدخل في الصالون واضعاً يديك الاثنتين في جيوب بنطلونك.

   

لا تسلم بيد رخوة ولا تشد على يد أحد بعنف.

   

على الرجل أن يتولى فتح باب السيارة للسيدة لتدخل وتجلس، ثم عليه أيضاً إغلاق الباب بعد ذلك.

   

الرجل هو الذي يقوم بفتح الباب للسيدة ويمسك به حتى تمر أولاً، ما عدا في المطعم حيث يتقدم الرجل المرأة، لكن عليه أن ينتظر حتى تبدأ هي في دخول المطعم ثم يتبعها، كما عليه أن ينتظر حتى تبدأ هي بتناول الطعام.

   

الرجل هو الذي يساعد المرأة في وضع حقائبها في المكان المخصص لذلك داخل القطار، ويساعدها أيضاً على أنزال حقائبها.

   

الرجل هو الذي يساعد المرأة في خلع معطفها أو لبسه، وليس العكس.

   

المرأة تساعد الرجل المسن في ارتداء المعطف، أو فيما لا يستطيع القيام به.

   

إذا تقابلت سيدتان أمام الباب فالأولوية في المرور منه للسيدة التي تخرج وليس لمن تريد الدخول، أما إذا كانت السيدتان لجانب بعضهما أثناء الدخول أو الخروج من الباب فعلى الأصغر سناً أن تترك الأكبر سناً تمر قبلها، نفس الشيء يتبع بالنسبة للرجال.

   

إذا كنت تدخل أو تخرج من الباب في نفس الوقت مع شخص آخر وسبقته، أي تقدمته فيجب عليك أن تقدم له كلمة اعتذار رقيقه.

   

داخل وسائل المواصلات العامة مثل الأتوبيس أو الترام فالأولوية دائماً لمن يستعد للنزول، وعلى من يريد الصعود أن ينتظر نزول الركاب جميعاً.

   

الرجل يقف دائماً إذا كان جالساً، وذلك عند تقديم أحد إليه سواء امرأة أو رجل، أو عندما يقدم هو نفسه إلى شخص آخر.

   

المرأة تظل جالسة عند تقديم الرجل إليها.

   

عند تقديم الرجل للمرأة فالمرأة هي التي تمد يدها للسلام أولاً للرجل، أما إذا لم تمد يدها فعلى الرجل أن يكتفي بكلمة ترحيب رقيقة.

   

لا تقدم المرأة للرجل بل العكس هو الصحيح، أي أن الرجل يقدم للمرأة. 

   

تقدم الشخصية الأكثر أهمية أولاَ، وأحياناً في حالة تعدد الشخصيات الهامة تقدم هذه الشخصيات حسب ترتيبها في الوقوف؛ منعاً للحساسية أو الإحراج.

   

عند تقديم امرأة لامرأة أخرى، تقدم الأصغر للأكبر سناً.

   

الأصغر سناً لا تبدأ بمد اليد للأكبر سناً أو لمن هي في مركز أعلى منها، بل عليها أن تنتظر أن تمد الأكبر سناً يدها.

   

عند تقديم شخص إليك، إذا لم تسمع اسمه جيداً فلا تتردد في المطالبة برقة بإعادة ذكر الاسم مرة أخرى.

   

إذا نسى رب المنزل تقديمك للآخرين فلا تتردد في تقديم نفسك في عبارات متواضعة وابتسامة حلوة. 

   

أقل ما يمكن للرجل عمله هو أن ينحني بأسرع ما يمكن ليمسك بما سقط من يد إحدى السيدات، خاصة إذا كانت سيدة مسنة ويعيده إليها حتى لو حدث ذلك في الشارع.

   

الرجل يضع سيجارته على طرف الطفاية عند إشعال الولاعة أو الكبريت للمرأة المدخنة.

   

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين مؤسس ورئيس مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع مركز الإبداع العالمي لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1782