مرحباً بك في

يداً بيد نكون قادرين على تحقيق حلم الغد مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

 

 

ابحث داخل الموقع

دورات تدريب مكثفة

 

آداب تناول الطعام

         

مَن نحن؟

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

نشاطاتنا

النظام الداخلي

كتالوج المركز

الرئيس المؤسس

طلب انتساب

اتصل بنا

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

عيون الرحمة

مَن نحن ؟

شكر وتقدير

منهجنا

أهدافنا

أعمالنا

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور المركز

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال الخياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

نشاطاتنا

ملتقى أجنحة الملائكة

مجلة أجنحة الملائكة

قسم التحفيز المعنوي

قسم الإرشاد التربوي

قسم الآراء والمقترحات

قسم الاستضافة

قسم البحوث والدراسات

قسم المشاريع التنموية

الرئيس المؤسس

النظام الداخلي

كتالوج المركز

المجلس العلمي

أعضاء المركز

الجهات المتعاونة

فروع المركز

هيكلية المركز

نادي الأصدقاء

طلب انتساب

وصايا الحكماء

صناعة النجاح

لملء الاستبيان

أخبار المركز

أخبار الأعضاء

أخبار الساعة

مشاركات الأعضاء

محاضرات توعية

شهادات

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

تمارين رياضية

معلومات تهمك

رياض الأطفال

مملكة السيدات

واحة المرح

عبير الذكريات

حلال المشاكل

هذه حكايتي

لآلئ الأفكار

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

المكتبة الإلكترونية

المكتبة المفتوحة

موسوعة التحويلات

منجم الموارد

بنك المعلومات

مواقع صديقة

للاتصال بنا

سجل الأعضاء

سجل الزوار

إحصائيات الموقع

إعلانات المركز

الرعاية والإعلان

من بريد المركز

للتبرع لصندوق التكافل الاجتماعي

لوحات المبدعين

استراحة المركز

هدايا المركز

خريطة الموقع

البحث داخل الموقع

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

آداب تناول الطعام

مركز الإبداع العالمي

* * * * *

الجلوس إلى المائدة لا يتم إلا إذا دعي الضيوف لذلك، كما أن أحداً لا يجلس قبل جلوس ربة المنزل.

   

الرجل يساعد المرأة التي بجواره على الجلوس، وذلك بسحب الكرسي قليلاً بعيداً عن المائدة حتى تستطيع أن تجلس.

   

يمكن وضع اليدين على طرف المائدة، لكن لا يوضع الكوع أبداً عليها.

   

لا تلتصق بالمائدة وأنت جالس، ولا تضغط بظهرك على مقعدك، ولا تهز  الرجلين أثناء الجلوس.

   

إذا اضطرت ربة المنزل للقيام لأمر ما للرد على التليفون مثلاً، فيجب على الرجل أن يهم بالنهوض كعلامة من علامات الاحترام.

   

من آداب المائدة أن لا يبدأ أحد أبداً في تناول الطعام إلا بعد أن يتم تقديمه لجميع الضيوف، وعند سماع كلمة تفضلوا من ربة المنزل، وبعد أن تبدأ هي أولاً في تناول الطعام.

   

في العشاء العادي يقوم كل ضيف بتقديم الطبق الكبير إلى جاره على المائدة، ولا يقدم الطبق لأي رجل قبل أن يقدم لسيدة المنزل.

   

من العادات السيئة قضم الخبز قبل البدء في تقديم الطعام، لا تفعل ذلك حتى لو كنت جائعاً جداً.

   

لا تملأ فمك بالطعام، ولا تمضغ بقوة وفمك مفتوح، ولا تصدر أي صوت أثناء مضغك للطعام، ولا تتكلم والطعام في فمك.

   

من الأفضل عدم ترك بقايا من الطعام في الطبق، لكن مع مراعاة بعض العادات التي تختلف من شعب لآخر، فمثلاً في أمريكا من عاداتهم ترك قليل من الطعام في الطبق، ونفس هذه العادة مازالت سائدة في بعض البلدان الشرقية، أما الفرنسيون فمن عاداتهم عدم ترك أي شيء في الطبق بعد الانتهاء من تناول الطعام.

   

أثناء تناولك الطعام لا تضع الشوكة والسكينة مستندة على طرف الطبق.

   

تمسك الشوكة من يدها مع عدم مد السبابة على أسنان الشوكة أو على نصل السكين.

   

بعد الانتهاء من تناول الطعام توضع الشوكة والسكين بجانب بعضهما داخل الطبق.

   

إذا لم تجد خلة على المائدة، فلا تستبدلها بأصبع اليد الصغير كي تدسه بين الأسنان لتخليصها من فضلات الطعام.

   

لا تصحب معك أي شخص لم توجه إليه الدعوة.

   

طريقة تناول الأطعمة:

   

الخبز: تقطع قطعة الخبز الموجودة داخل الفوطة أو في الطبق الصغير إلى نصفين، ثم تؤخذ قطعة صغيرة وتوضع في الفم، وهكذا، ولا تقضم الخبز أبداً بالأسنان مباشرة، مع مراعاة عدم ترك فرافيت الخبز حول الطبق.

   

الشوربة: تشرب في هدوء وبدون إصدار أي صوت من الشفتين، وإذا كانت الشوربة ساخنة فلا تنفخ في معلقتك المليئة بل انتظر حتى تبرد، وكذلك لا تحرك الشوربة وتقلبها بالملعقة لتبرد بسرعة، لا تميل الطبق أبداً لتتناول آخر نقطة من الشوربة حتى لو كانت لذيذة الطعم جداً، أفعل ذلك في منزلك فقط وليس أمام الضيوف والأصدقاء.

   

الأرز: يفضل تناول الأرز بالشوكة وعدم استخدام الملعقة لهذا الغرض.

   

المكرونة الأسباجيتى: تناولها بلف خيوط المكرونة على أسنان الشوكة مع عدم تقطيعها يالسكين، والأسباجتى لا يؤكل أبداً بالملعقة.

   

الأسماك: تفصل لحم السمك عن الشوك وذلك بقطع السمكة من منتصفها بالطول من الرأس إلى الذيل، ثم فرد اللحم على الجانبين، بعد الانتهاء من تناول اللحم لا تقلب السمكة على الوجه الآخر، بل أنزع السلسلة التي في الوسط بواسطة الشوكة والسكين وضعها على طرف الطبق ثم أكمل تناول بقية السمكة، وإذا دخل بعض الشوك في فمك - وذلك يحدث أحياناً -  عليك بنزعه بهدوء من فمك بواسطة أصابعك ثم وضعه على طرف الطبق.

   

الجمبرى: يؤكل بعد تقشيره بالأصابع، ويراعى عدم وضع الجمبرى بقشره أو فواكه البحر على المائدة في الدعوات الرسمية.

   

الطيور: لا تبحث عن القطعة التي تفضلها، بل اكتف بأخذ القطعة التي أمامك من الطبق الكبير، ثم تناولها بالشوكة والسكين مع عدم استخدام الأصابع.

   

الزيتون: تلفظ البذرة في اليد وهى شبه مغلقة أو في الملعقة، ثم توضع في الطبق.

   

الخرشوف: تمسك كل ورقة بالأصابع، أما القلب فيقطع بالسكين بعد نزع الشعر من داخله بالشوكة أو بالملعقة.

   

البطاطس: المسلوقة أو المحمرة التي تقدم صحيحة لا تهرس بالشوكة، لكن تقطع بالشوكة والسكين.

   

الشبسى: تمسك بالأصابع.

   

الخضروات: بصفة عامة فإنَّ معظم الخضروات تقطع بالشوكة.

   

الفاكهة: بالنسبة للفاكهة التي تحتوى على نواة أو على بذور، فتلفظ النواة بهدوء في اليد بعد وضعها شبه مغلقة أمام الفم ثم توضع في الطبق، أما إذا كان العشاء رسمياً فأخرج النواة من فمك إلى الملعقة الخاصة بك وأعد وضعها بالقرب من الشفتين ثم ضع النواة بعد ذلك في الطبق، وتجنب استخدام يدك.

   

الجبنة: لا تؤكل بالشوكة بل بالسكين، توضع قطعة جبن فوق قطعة من الخبز بواسطة السكين.

   
 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

* * * * *

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين مؤسس ورئيس مركز الإبداع العالمي لنشر وترسيخ الحب والخير والسلام

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع مركز الإبداع العالمي لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1782