|
الكلمة الرقيقة، والابتسامة الحلوة،
والحركة الأنيقة، والأصوات المحببة؛ كل
ذلك هو ما يسمى اليوم بـ ((الأتيكيت))،
وهو آداب السلوك الراقي والذوق والتحضر،
إنه كل ما يميز الإنسان كإنسان متحضر وراق
ومثقف.
لذلك لابد للجميع من التعرف على قواعد
آداب السلوك المبنية على أسس سليمة،
كاحترام الآخرين ومراعاة النظام العام
واحترام الإنسان لنفسه واحترام الآخرين
له، ومهما كانت الظروف الاجتماعية التي
نعيشها فلا بد لكل منا أن يعرف جيداً ما
يجب عليه أن يقوله أو يفعله في كل مناسبة
أو نشاط أو عمل.
إن آداب السلوك الراقي هو علامة التميّز
الحقيقي للإنسان، سواء كان ذلك داخل
المنزل أو خارجه، فلنتعلم آداب السلوك،
ونعلمها للجميع. |